|
تغطية الفترة
الليلية لليوم الثاني
منشط الفترة الليلية
الثانية: الأستاذ محمد بن سليمـان أبو العلا.
• بداية الحفل على الساعة 22:35 حيث افتتح بآيات بيِّنات من الذكر الحكيم
تلاها الطالب يوسف بن باعيسى نـجَّار، طالب بمعهد الحياة بقسم الشريعة.
• نشيد المجموعة الصوتية أنغام الحياة بعنوان: "سلمت لنا عامرا معهدي ودمت
سبيلا إلى السؤدد، من تأليف الأستاذ سليمان دوَّاق، أداء وتلحين الأستاذ
محمَّد بن عمر بوسعدة.
• ندوة مفتوحة حول الشيخ عدون ومعهد الحياة، مسيِّرها الدكتور محمَّد بن
قاسم ناصر بوحجام، بمشاركة الأساتذة بلحاج بن سعيد شريفي، بكير بن محمد
الشيخ بالحاج (باش عدل)، صالح بن أحمد حدبون.
قدَّم الدكتور لندوته بنبدة مختصرة عن شخصية بارزة كان لها أثرا بالغا في
شخصي الشيخين بيُّوض وعدُّون، وهو السيِّد الحاج بكير العنق، الذي ألقى
كلمة في أوَّل يوم من تدشين معهد الحياة 1926 : «إنَّه نصر للإسلام
والمسلمين في المغرب، ومنبع من منابع النور واليقظة في الجزائر، سيملؤه
بالحياة والهداية». وكثيرا ما يذكر الشيخان أنَّ السيِّد الحاج بكير العنق
كان أستاذهما في السياسة.
- الجانب الأول : الشيخ عدون في العائلة:
يذكر الابن بالحاج أنَّ لأبيه دور عظيم في تنشئة العائلة تنشئة قرآنية، إذ
حرَّض أبناءه بالحاج ومحمد ويوسف على استظهار القرآن أوَّلا، ثـمَّ
الانصراف إلى العلوم الأخرى، ولم تنقطع رعايته لهم حتَّى وهم في الغربة
بواسطة الرسائل، إذ كانت تنبض بالعطف والمودَّة، فكان نعم الأب حيث يفيض
عليهم بحبِّه ومودَّته، كما كان يتابعهم دراسيًّا. وأضاف بأنَّ الوالد كان
اجتماعيًّا شديد الاهتمام برحمه، حيث يستغلُّ المناسبات للمِّ أفراد
العائلة القريبة والبعيدة.
• قصيدة للأستاذ صالح بن بابا خبَّاشة تحدَّث فيها عن الشيخ بيُّوض ودوره
في وحدة الأمَّة، ثمَّ تطرَّق إلى حال
الأمَّة الإسلاميَّة التي تعيش التمزُّق وكيد الأعداء.
- الجانب الثاني: الشيخ عدُّون في معهد الحياة: تحدَّث عن هذا الجانب
الأستاذ بكير بن محمَّد الشيخ بالحاج الذي بدأ حديثه بذكر الصفات البارزة
التي تميَّز بها الشيخ عدُّون، ثـمَّ اختصر شهادته في انطباعات منها أنَّ
الشيخ كان مخلصا في أدائه التربوي، وعرف بحرِّية الرأي والتعبير، وكان
يحتوينا بمرونته، شوريا بالمقام الأوَّل، يأخذ بمبدأ الأغلبيَّة حتَّى ولو
كان يخالف رأيه.
- قصيدة شعريَّة: للأستاذ أحمد موسى المال (لزعل) تحدَّث فيها عن مناقب
الشيخ عدُّون.
- الجانب الثالث: علاقة الشيخ عدُّون بداخليَّة الحياة. تحدَّث عنه الأستاذ
صالح بن أحمد حدبون رئيس داخليَّة الحياة، وآخر كُـتَّاب الشيخ بيُّوض.
تحدَّث في البداية عن علاقته الوطيدة بالشيخ بيُّوض، وبعد وفاته وفي جلسة
مع المشايخ ترأَّسها الشيخ عدُّون اقترح علي أن أقوم بمهام الداخليَّة،
فعبَّرت عن عجزي، غير أنَّ الشيخ أقنعني قائلا: إن كان الشيخ بيُّوض حيًّا
أتتركه؟ قلت لا، قال إنَّ الشيخ بيُّوض توفِّي، وقد ترك دار البعثات
العلميَّة البيُّوضيَّة.
ويذكر الأستاذ أنَّه في اليوم الأخير قبل وفاة الشيخ عدُّون وهو يوم جمعة،
وكان منشغلا ببعض الحسابات، فأشفقت عليه وأشرت إليه بأن يدع ذلك لغيره
فقال: لا، ثـمَّ قلت له : من لنا بعدك يا شيخ، قال: الله، ثـمَّ أوصاني بما
يلي: «اتَّـق الله وأخلص في العمل ولا تبحث عن النتائج فهي لله».
• نشيد بعنوان "عهدنا" من تأليف الأستاذ أحمد بن عمر أوبكة، أدَّته
المجموعة الصوتيَّة باللحن القديم والجديد تحت قيادة الأستاذ بكير بن عمر
فخار.
• كلمة للدكتور التواتي التواتي. أستاذ الشريعة و الأدب بجامعة الأغواط
تحدَّث أولا عن تعريف كلمة "الرجل" فهو الذي يذوب ليستضيء الناس، يبني
ليسكن الناس ... فالشيخ عدُّون قد ترك وقَّدم، ترك المعهد وثلَّة من الرجال
ليواصلوا المسير.
• قصيدة لـ د. مصطفى الغمري، في مدح الرسول، عنوانها "جلَّ الرسول".
• كلمة من ممثِّل طلبة زنجبار. نوَّه في كلمته بمجهودات المعهد ومشايخهم في
تكوينهم العلمي، ومميَّز بالشكر للشيخ عدون، وكذا الشيخ الناصر المرموري
على قيامه بكل أمورهم.
• قصيدة للأستاذ الجعدي مسعود، خرِّيج معهد الحياة عنوانها: "نبع السجايا"
تحدَّث فيها عن شمائل ومناقب الشيخ عدُّون.
• كلمة الأستاذ أحمد بن سلمان خلفان الطيواني، مدير معهد الاستقامة
بزنجبار، عبَّر عن مشاعره الخالصة تجاه معهد الحياة، والشيخ عدُّون الذي
كان يتَّصف بالكرم مع أهل زنجبار، وحمَّل الجميع بأداء دين وعد به الشيخ
عدُّون حالما يستكمل بناء المعهد الجديد بأن يفسح المجال لمائة طالب من
زنجبار.
• قصيدة للأستاذ عمر خالد بومعقل، خريِّج معهد الحياة. أشاد فيها بالدور
الحضاري للمعهد ماضيا وبالدور الذي سيقوم به مستقبلا، كما عدَّد مناقب
الشيخ عدُّون.
• عرض شريط بالصوت والصورة لفضيلة الشيخ عدُّون لآخر لقاء مع طلبة المعهد
بالمسجد الكبير في أوَّل السنة الدراسية 2004 / 2005 بتاريخ 20/10/2004.
حيث حثَّهم فيها على طلب العلم والتخلُّق بالمبادئ الإسلاميَّة، وأنَّ
المعهد يتَّسع للجميع لا فرق بين إباضيَّة ومالكيَّة، وأوصى بالإخلاص ونبذ
الرياء والمحمدة وحبِّ السلطة، لأنَّها تهدم الأعمال هدما، وهي السبب في
سقوط العديد المشاريع.
|